هل تفضل قراءة المقالات الطويلة على الانترنت؟

أنا أفكّر – نيفين الهندي:

تختلف العمليات الفيزيولوجية المصاحبة للقراءة بين نمطي المقالات الالكترونية والورقية, حيث أن بيئة التصفح الالكتروني مختلفة وكذلك طريقة التصفح بالتمرير المستمر بالمسح للصفحة تلو الأخرى

إضافة إلى أن الشاشة تساعد على القراءة المسحية والمرور السريع فعندما نبدأ في التمرير نميل إلى القراءة بشكل أسرع وبعمق أقل بالمقارنة مع التقليب المتتابع للصفحات الورقية للكتاب كما أن القراءة السريعة تعتبر وسيلة للتعامل مع الكم الهائل من المعلومات على الانترنت فالبعض يعرف أنه يوجد الكثير من المصادر الأخرى والبدائل لأي مقال أو كتاب وهذا يجعل القراءة بسرعة رغبة في الحصول على أكبر قدر من المعلومات

تتنوع المقالات المنشورة على الانترنت فمنها المقالات الطويلة ومنها القصيرة ولكليهما رواده، فبعض مستخدمي الشبكة يتجاوز المقالة إذا كانت أطول من خمسة أسطر ويكتفي بقراءة التعليقات بينما يفضل البعض الآخر المقالات الطويلة ويفترض أنه شرطا أساسيا للمحتوى الجيد

وبحسب رواد المواقع هناك تفاصيل تدفعهم لقراءة المقالات الطويلة مثل درجة الجذب والاهتمام بالموضوع ووضوح النص وتقسيمه لفقرات محددة بعناوين فرعية إضافة إلى الشخص كاتب المقال فبعض القراء يجبر نفسه على قراءة المقال لأنه يثق بكاتبه لأنه لا يكتب إلا الشيئ المفيد.

وتجدر الإشارة أن الاستطلاع الذي أقيم في مجموعة “منصتي” للتوعية الإعلامية والرقمية، فإن النسبة الأكبر للتصويت أشارت أن المادة طويلة إن احتوت على معلومات وتفاصيل تهم القارء فإنه سيفضل قرائتها بينما أن مواد الرأي ومواد التحليل عادة لا تلقى الإهتمام الكبير من قبل القراء.

0 ردود

اترك رداً

تريد المشاركة في هذا النقاش
شارك إن أردت
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.